الطيران الإسرائيلي يمسح حيا كاملا بسكانه في جباليا
نفذ الجيش الاسرائيلي أمس مجزرة جديدة في غزة، حيث مسح الطيران حيا كاملا بسكانه ليسقط المئات بين قتيل وجريح.
وذكرت وزارة الداخلية في غزة أن العدد الأولي لضحايا القصف الإسرائيلي يقدر بنحو 400 قتيل وجريح، لافتة إلى أن معظمهم من النساء والأطفال، لافتة إلى أن إسرائيل دمرت حيا سكنيا بالكامل وسط مخيم جباليا، بست قنابل تزن كل واحدة طنا من المتفجرات، فيما وصفته وزارة الصحة في غزة بأنه «إبادة جماعية» في شمال القطاع.
و قال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة، إن عدد الضحايا كبير في مخيم جباليا وقد يناهز عدد الضحايا في القصف الذي طال مستشفى المعمداني. وأضاف القدرة إن الطواقم الطبية لا تتوفر لديها مستلزمات العلاج لأن الاحتلال يمنع إدخالها.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أمس أنه شن غارات جوية ضد منشآت ومواقع في جنوب لبنان تابعة لحزب الله. وقالت حركة حماس الفلسطينية إن مسلحيها أطلقوا أسلحة رشاشة وقذائف مضادة للدبابات باتجاه القوات الإسرائيلية في شمال وجنوب قطاع غزة فيما هاجمت دبابات وقوات مشاة إسرائيلية المدينة الرئيسية في القطاع.
كما دوت صفارات الإنذار في منطقة مدينة إيلات على البحر الأحمر أمس، وقال الجيش الإسرائيلي إنه أسقط هدفاً جوياً كان يقترب، فيما أعلنت مليشيا الحوثي في وقت لاحق أنها استهدفت إسرائيل بمسيّرات.
إلى ذلك، كشف موقع «سيحا ميكوميت» اليساري، أمس عن وثيقة صادرة عن وزارة الاستخبارات بتاريخ 13 أكتوبر الجاري، توصي بالتحرك «لإجلاء سكان غزة إلى سيناء» خلال الحرب، عبر «إنشاء مدن خيام ومدن جديدة في شمال سيناء، تستوعب السكان المرحلين، ثم «إنشاء منطقة لعدة كيلومترات داخل مصر وعدم السماح للسكان بالعودة أو الإقامة بالقرب من الحدود الإسرائيلية».
وتحتوي الوثيقة المكونة من عشر صفحات على شعار وزارة الاستخبارات برئاسة الوزيرة جيلا جامليل، من حزب الليكود بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
بدوره، أعلن رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، أمس، «انطلاق المرحلة الثانية من مراحل التنمية في شمال سيناء».
وقال مدبولي، في تصريحات له من شمال سيناء، إن «محاولة النيل من مصر كانت تأتي من هذا المكان»، مؤكداً أن «مصر لن تسمح بتصفية أو حل قضايا إقليمية على حسابها، كما لن تسمح أن يُفرض عليها أي وضع».
وأضاف: «كل ذرة رمل في سيناء مستعدين نبذل فيها ملايين الأرواح بس محدش (لكن لا أحد) يقرب منها»، متابعاً: «الشغل الحقيقي الذي تم في تنمية سيناء بدأ على يد الرئيس عبدالفتاح السيسي في 2014».
من جهته، أعلن ولي العهد الكويتي، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أن بلاده «تتابع ما يجري في قطاع غزة من أحداث دامية وتستنكر الانتهاكات والقصف الإسرائيلي الغاشم».
وجدد ولي العهد الكويتي، في كلمة له خلال افتتاح دور الانعقاد العادي الثاني للفصل التشريعي الـ 17، تأكيد بلاده على موقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية، مطالباً بوقف إطلاق النار والسماح بدخول المساعدات الإنسانية، حسب وكالة الأنباء الكويتية «كونا».
وأعرب عن «تضامن دولة الكويت مع فلسطين المحتلة فيما تتعرض له من أحداث دامية، وما يحدث من قصف وحصار وانتهاكات وحشية ودمار ومحاولات التهجير القسري التي تجاوزت القيم والأعراف الإنسانية والمواثيق الدولية»، مطالباً بفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.
سفير إسرائيل بالأمم المتحدة يضع نجمة صفراء
وضع السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي الاثنين، نجمة صفراء على صدره احتجاجاً على عدم إدانة الهيئة الأممية «الفظائع» التي ارتكبتها حركة حماس خلال هجومها الأخير قبل ثلاثة أسابيع.
وأوضح إردان أنّه سيستمر «بكلّ فخر» بتعليق هذه النجمة - الرمز الذي أجبرت ألمانيا النازية اليهود على تعليقه على ملابسهم - طالما أنّ مجلس الأمن «لم يستيقط ويدِن» حركة حماس.
البيت الأبيض: بدائل الإنفاق على إسرائيل وأوكرانيا «مدمرة» للأمن القومي
قال البيت الأبيض إن البدائل التي يسعى الجمهوريون في مجلس النواب إليها محل النفقات الخاصة بإسرائيل وأوكرانيا ستكون «مدمرة» للأمن القومي الأمريكي.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير «تسييس مصالح أمننا القومي أمر غير بناء.
المطالبة ببدائل عن تلبية احتياجات الأمن القومي الأساسية للولايات المتحدة، مثل دعم إسرائيل والدفاع عن أوكرانيا من الفظائع والإمبريالية الروسية، ستكون بمثابة خروج عن العملية الطبيعية المشتركة بين الحزبين، ويمكن أن تكون لها آثار مدمرة على سلامتنا وتحالفاتنا في السنوات المقبلة».